الوطن ليس ذلك النشيد الذي نردده في كل صباح في مدارسنا ، ولا هو الإسم الذي يدون في هويتنا وجوازات سفرنا ، بل هو الهواء الذي نتنفسه والأرض التي ننعم بخيراتها ونحمله داخل صدورنا كأجمل أغنية تصدح بالجمال والفخر وبأننا ننتمي إليه. نحمله معنا في تنقلاتنا وأسفارنا رسالة سامية للشعوب الآخرى بأننا رمز للسلام والمحبة وبأننا ننتمي لهذا الوطن الغالي.
“والسعودية” إسم يحلق في سماوات العز والمجد ونفخر أننا على ارض هذا الوطن المعطاء، ننعم بأمنه ونحيا بإعتزاز تحت سمائه ، تجمعنا المحبة وتوحدنا الكلمة الطيبة ، يلم شملنا كأسرة واحدة مترابطة لا يفرقنا واشي ولا يهزنا حاقد، نجتمع على المحبة والخير دوماً. لا يهمنا كم من الشعارات تتردد ولا كم من الأعلام ترفع بل يهمنا النداء الداخلي والواجب الحسي الذي نلبيه حين يدعوننا وطننا للذود عنه وحمايته من الأعداء ، وذر ترابه الطاهر في أعين الحاسدين والحاقدين عليه وعلى أراضيه وبقاعه المقدسه، والمحافظه عليه في سبيل رقيه وتقدمه.
فهذه الخدمات الجبارة التي تقدم للحجيج والمعتمرين وحمايتهم تشهد بهذه المكانة العظيمة لوطني في تاريخ الإنسانية والسلام والمحبة على مر العصور. مايقدمه وطني من خلال هذا الدور الكبير وكل الأدوار الداخلية والخارجية يشهد بأن خلفه قادة حكماء وشعب واعي ، وهو مفخرة لكل عربي يستشعر قيمة السلام والأمن والعطاء. وفي يومنا الوطني هذا مسيرة تتجدد وعطاء يستمر. اليوم الوطني السعودي 86 _ 1437هـ
خديجة إبراهيم _ جدة
مملكتنا الغالية
بالروح نفديك
يا موطن العزة والمجد والرفعة..
نشكر الشاعرة خديجة إبراهيم على مقالها الرائع المعنون ب: “وبك نفخر يا أجمل الأوطان”
كلماتها كانت في منتهى الروعة:
الوطن ليس ذلك النشيد الذي نردده في كل صباح في مدارسنا ، ولا هو الإسم الذي يدون في هويتنا وجوازات سفرنا ، بل هو الهواء الذي نتنفسه والأرض التي ننعم بخيراتها ونحمله داخل صدورنا كأجمل أغنية تصدح بالجمال والفخر وبأننا ننتمي إليه. نحمله معنا في تنقلاتنا وأسفارنا رسالة سامية للشعوب الآخرى بأننا رمز للسلام والمحبة وبأننا ننتمي لهذا الوطن الغالي.