المقالات

شكر لشركة الكهرباء وعتاب لأمانة العاصمة المقدسة

شكر لشركة الكهرباء وعتاب لأمانة العاصمة المقدسة
عبدالرحمن سراج منشي

[JUSTIFY]الشكر والتقدير للمسؤولين في شركة الكهرباء في القطاع الغربي وعلى رأسهم المهندس عبدالمعين الشيخ ومدير فرع مكة المهندس وليد الغامدي لجهودهم الحثيثة والمتواصلة لتشغيل المحطة الواقعة في مخطط رقم 3 ) والتي ستغذي المخططات الاربع . فقد غمرت الفرحة نفوس المواطنين من سكان مخططات منح ولي العهد بجنوب مكة المكرمة ( 1 , 2 , 3 , 4 ) بعد ان أطلقت شركة الكهرباء بمكة المكرمة التيار الكهربائي لعدد من المنازل التي أكملت الاشتراطات البلدية والالتزام بالعزل الحراري , إن اطلاق التيار في عضد مخططات المنح يعد خطوة موفقة بعد طول انتظار دام عشرون سنة ليشع النور في ذلك الظلام الدامس الذي لم تصمد امامه مولدات الديزل الخاصة التي استنزفت كثيرا من الجهد والمال لصيانتها . إننا نرجو ان يستمر تواصل العمل لتغذية المحولات التي تخدم بقية المنازل .

ومن ناحية أخرى نعاتب المسؤولين في أمانة العاصمة المقدسة على تقصيرهم في إكمال السفلتة لمعظم الشوارع في مخططات منح ولي العهد رغم المطالبات المتكررة من المواطنين ومن شركة الكهرباء لأن معرفة منسوب الشوارع أمر ضروري لمد الكيبلات ووضع المحولات هذا بالاضافة الى الامانة حتى الآن لم تكمل تجهيز أعمدة الانارة التي وضعتها في مخطط رقم واحد بما في ذلك وضع لوحات الانارة الخاصة بالاعمدة فإلى متى الانتظار ؟؟؟ في السابق كان مسؤول الامانة يقذف الكرة في مرمى شركة الكهرباء لعدم تشغيل المحطة واليوم وبعد تشغيل المحطة واطلاق التيار فليس لمسؤول الامانة عذر في تشغيل اعمدة انارة الشوارع واكمال بقية الخدمات البلدية من سفلتة ورصف وانارة . إننا نستغرب من أمانة العاصمة المقدسة التعاقد مع مقاولين متقاعسين في ظل انعدام المتابعة الجادة من قبل المراقبين . والدليل على ذلك عدم تجهيز اعمدة الانارة في مخططات ولي العهد , وتوقف المقاول المكلف باعادة رصف وسفلتة شوارع مخطط السبهاني امام مسجد الشيخ السبيل وامام مدرسة الامام الطبري بالاضافة الى اصلاح ما أتلفه في بعض الارصفة وازالة بعض لوحات أسماء الشوارع في المخطط . كل ذلك يحدث في غياب تام لدور الرقيب والحسيب في ظل المجاملات للمقاولين . وحتى الشكاوي التي نرفعها عبر الرقم 940 لم تجد آذانا صاغية من قبل المسؤولين اصحاب القرار .
لماذا لا تطبق الجزاءات على المقاولين المتقاعسين ؟ سؤال نوجهه لمعالي أمين العاصمة المقدسة د أسامة البار . كيف تستقيم الامور في ظل هذا الفساد الاداري رغم ما تنفقه الدولة من مبالغ ضخمة للخدمات البلدية ؟ [/JUSTIFY]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى