إيوان مكة

شهرزاد …ضمائرُ البخور

ظلَّتْ تدورُ في المَدى

تدورْ

فَيشْهَقُ البخورْ

أمَامَها حُرَّاسُه

وخَلفَهامسرور

وشعرُها خيولُه

وقلبُها سرير

في عينِه أسيافُه

في عينِهاحرير

والدِّيكُ يُعلي صوتَه : منْ ينقذُ النّحور؟!  

في كلِّ فجرٍ أخرسٍ عذراءُ مثلُ النور

فوق الفراِش نعيُها   ..وشوقُها المبتور

يا شهريارُ : يا الذي  …

يا أيُّها الموتور ْ ؟!

الديكُ يُعلِي صوتَه : منْ يُفهِمُ المغرور ؟

ظلَّت تدور في المدَى

تدور

فيشهَقُ البخور

يا شهرزادُ : إختبي  في قصركِ المأسورْ

يا شهرزادُ : حلّقي  …ها قد بدا الزئيرْ

يا شهرزادُ :  إقفزي من فوقِ ذاك السُّورْ

قالتْ وسرُّهَا مدىً يُعانقُ  الطيورْ

وناعسٌ  في جفنِها يخاتلُ المصيرْ :

يا شهريارُ :  في يدي أُبقيكَ  كالمسحور

وفي الحروف ترتقي  وتسكنُ البلّلور

يا شهريار : َضُمَّني إنّي أنا الضمير

فمن دماك أختبي  ، وفي دماك هاهنا  أدور  

يا أيّها الزندُ الذي أخشاهُ إذْ  يثور

 

 

يا أيها الزندُ الذي لم يُدفئ العبيرْ  

أنت انبعاثاتُ الأسى من عتمةِ العصور  

أنتَ اختمارُ فتنتي .. ،

أنا كـنونِالنور

أنتَ اشتعالُ ثورتي في وجه هذا السُّور  

خُذني بزندك ، استجبْ لديكيَ المَأمُور

د. كاميليا عبدالفتاح

الأستاذ المساعد في تخصص الأدب والنقد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى