المقالات

الاحترافية صناعة سعودية

مهما بلغت الحشود من اعداد هائلة وصادفتها جهودًا جباره وقوة وإرادة وعزيمة وإدارة محترفة ستُدار تلك الحشود بكل احترافية
وهذه الإدارة لاتوجد في أي بلد كان إلا في المملكة العربية السعودية مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية وقبلة المسلمين في جميع اقطار العالم ولن نذهب بعيدًا في جمع الشواهد بل نكتفي بمشهدِ واحد من مئات الشواهد وهو ماقدمته مملكة الخير والإنسانية خلال شهر رمضان المبارك من هذا العام 1446 من خدمات فائقة تجاوزت الوصف والخيال لضيوف الرحمن من زوار ومعتمرين ونكتفي بليلة واحدة من ثلاثين ليلة وهي ليلة السابع والعشرون حين أحتضن المسجد الحرام أكثر من ثلاثة مليون وأربعمائة الف زائر ومعتمر حينما أجتمع هذا العدد الهائل في مكانٍ واحد وسط منظومة من الخدمات نفذتها العديد من الجهات في مقدمتها الجهات الأمنية التي عملت بكل اقتدار على إدارة تلك الحشود بحكم ماتمتلكة من خبرات متراكمة وهذا ما أعتاد عليه رجال أمننا بمساندة الجهات الخدمية الأخرى مما مكّن ضيوف الرحمن من أداء صلواتهم ومناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة.

وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ماتقدمه قيادة هذا الوطن الغالي من أجل خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن والمتابعة المستمرة من قبل سمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزبز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز
والإشراف المباشر على خدمة ضيوف الرحمن سمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وسمو نائبة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز

والتعامل مع هذه الحشود ليس وليد اليوم او جاء بمحض الصدفة بل هو صناعة سعودية تفنن أبناء الوطن في صناعتها والتعامل مع الحشود مهما بلغت أعدادهم وعندما يكون الفريق ملمّ بعمله ومسؤولياته سينفذ أعماله بكل اقتدار وأحترافية متناهية فهولاء هم أبناء وبنات الوطن صناع الإبداع والتميز عملوا بكل إخلاص وتفاني في خدمة ضيوف الرحمن دون كلل أو ملل
فهذه السعودية العظمى بدينها وعقيدتها وقيادتها وشعبها المخلص الوفي فليس هناك دولة على وجه الأرض أعظم من أرض الحرمين وقبلة المسلمين.

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى