أبرز الأخبارتحقيقات وتقارير

زيارة الشرع للرياض.. تنسيق سياسي وشراكات تدعم مسار استقرار سوريا

الرياض – استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض أمس، فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، في زيارة رسمية أكدت متانة الروابط الأخوية بين البلدين وفتحت مسارات جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي.

ونقل سمو ولي العهد تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس السوري، وتمنياته للشعب السوري بمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمل الرئيس الشرع سموه تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وتمنياته للمملكة وشعبها بدوام النماء والرخاء.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية. وأكد البلدان أهمية خفض التصعيد واحتواء الأزمات عبر الحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات أمنية وسياسية متسارعة.

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية، خصوصًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز، لما تمثله من أثر مباشر على استدامة إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

وشهدت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي، واتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع، ومذكرتي تفاهم في الزراعة وحماية البيئة، إلى جانب اتفاقيات بين الصندوق السعودي للتنمية والجانب السوري لتمويل مشروعات في البنية التحتية والصحة والإسكان والخدمات المالية. كما شملت الاتفاقيات مشاركة سوريا في معرض إكسبو 2030 الرياض.

وتأتي هذه الحزمة امتدادًا لاتفاقيات استثمارية وقعتها شركات سعودية مع الجانب السوري في فبراير الماضي، شملت قطاعات الطيران والاتصالات والبنية التحتية وتحلية ونقل المياه والصناعة والتقنية، بما يعزز حضور المملكة شريكًا فاعلًا في دعم الاقتصاد السوري ومسار استقراره وتنميته.

وغادر الرئيس السوري الرياض، وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى