غاز الحمدانية – يرحمه الله –
بقلم / علي السعلي
ولكن بأمانة وجد البعض استغلال أزمة الغاز – يرحمه الله- في اتباع حمية ربانية بدلًا من برامج التخسيس الفاشلة والقليل من الأهالي يلجأون إلى الصيام؛ فإنه في مواجهة البطون وجاءً وأصبح سعادة الغاز – يرحمه الله- حديث المجالس كبارًا وصغارًا ترحمًا على مناقبه وصفاته أما شبابها؛ فوجدوا الوضع تسلية وترفيهًا فحملوا أمتعة الشواء يمارسون هوايتهم بلذيذ اللحم، وسرد ذكرياتهم بالمرحوم الغاز!
فعبارة الغاز في ذمة الله تردد على شفاة الأهالي، بل أصبحت لحنًا نشازًا للأسف ورغم كل ذلك تبقى تخفف من حنقهم وتبرد على قلوبهم، والمضحك هنا أن الجميع يتفرج يحوقل ويكبر في ظل البيات القهري من المسئولين أو بالاختيار لا أعلم متى تحل هذه المشكلة، أين يُقام للغاز العزيز مراسم العزاء وفي أي بقعة تكون صالحة ومهيأة تليق بجنازة المرحوم ؟!
أما أغنياء الحمدانية فلا ناقة لهم ولا جمل في حضور الجنازة ولا يعنيهم أصلاً لسببين الأول: هم مشغولون بالسلام على حضرة الغائب القادم بالسلام عليه شرفًا ورفعة وهو يستحق ذلك وزيادة، والسبب الثاني والجوهري أنهم يمتلكون أفرانًا كهربائية تُغنيهم عن المرحوم الغاز وتشييع جنازته!
ولا أخفيكم أن كنت سأذهب للقاء الغائب المحترم، لكني انشغلت بجنازة الغاز – يرحمه الله- وأسأل الله أن يرحم الغاز وأن يعوضنا الله في غيره خيرًا كثيرًا، ولربما الرئيس الجديد لتركة الغاز يجد وصية مهمة ومبشرة لأهالي الحمدانية قريبًا.[/JUSTIFY]